العلاج الأسري مصطلح يُستخدم للإشارة إلى الأساليب المتعددة للعمل مع الأسر التي تعاني مشكلات متنوعة ذات منشأ بيولوجي ونفسي واجتماعي[1].
تعريف الأسرة
تتكوّن الأسرة من وحدة لا تقلّ عن شخصين، تقوم بين أفرادها علاقات عاطفية معقّدة نسبيًا. ولهذه المؤسسة الاجتماعية، وهي الأصغر والأقدم، والقائمة على تلبية الحاجات المتبادلة بين أفرادها، قواعد وعلاقات وحدود ونطاقات محدّدة. والأسرة هي منطلق علاقات الأفراد؛ ولهذا فإنّ العلاقة بين الوالدين والأبناء بالغة الأهمية، لأنّ هذه الصلات هي أولى علاقات الفرد بشخص آخر، وهذه التفاعلات نفسها تؤسّس لعلاقاتنا المستقبلية بالآخرين والمجتمع.
المعالج الأسري
يرى بعض المعالجين الأسريين أنّ لجميع المشكلات البشرية أساسًا علائقيًا[2]، ولذلك يمكن تطبيق العلاج الأسري في جميع الحالات. ويرى آخرون أنّ العلاج الزوجي[3] والعلاج الأسري يناسبان مشكلات علائقية بعينها، أو يمكن استخدامهما مكمّلًا للعلاج الدوائي في حالات خاصة مثل الفصام.
وتختلف وجهات النظر كذلك في أسلوب التدخّل الذي يؤمن به المعالجون؛ فبعضهم يحبّ دعوة جميع أفراد الأسرة إلى جميع الجلسات، وبعضهم يلتقي الأفراد منفردين ليساعدهم على التعامل بشكل أفضل مع تفاعلاتهم مع بقية أفراد الأسرة، في حين يسعى آخرون إلى توسيع العلاج الأسري ليشمل الشبكة الاجتماعية والمهنية الواسعة المحيطة بالأسرة. وثمة حالات معقّدة جدًا تشمل جميع أفراد الأسرة أو تؤثّر فيهم، وبعضها قد يؤثّر كذلك في أفراد آخرين من المجتمع الذي تعيش الأسرة في داخله أو يشملهم.
[1] relational
[2] marital therapy
[1] Biopsychosocial
يعتزم مركز معين للإرشاد تنظيم دورات متخصصة لإعداد المعالجين الأسريين لطلاب ومختصي الإرشاد وعلم النفس، بتدريس الدكتور بهمن بهمني. وللاطلاع على مواعيد الدورات وشروطها انضمّوا إلى شبكة تواصلنا.
اترك تعليقاً