الترجمة الفارسية: الدكتور إسماعيل أسدبور، وعباس موزيري، وفاطمة نادري
عن الكتاب
الدكتورة إلين كلانتون هاربين أخصائية نفسية في الدافعية، متخصصة في تصميم البرامج التحفيزية المتمركزة على الجماعة، ولديها ٣٥ عامًا من الخبرة في تصميم البرامج التحفيزية للأطفال والمراهقين وتنفيذها.
أُلّف هذا الكتاب لمساعدة الأخصائيين النفسيين والمرشدين المدرسيين وسائر العاملين في مجال الصحة في المدارس، ويتناول البنية النظرية للتدخّلات الجماعية في المدارس، ويقدّم نماذج لكيفية تطبيقها. ومع أنّ للتدخّلات الجماعية المستخدمة في المدارس أشكالًا مختلفة، فإنّ الكتاب يركّز على التدخّلات المتمركزة على الجماعة، وهي برامج ذات مقاربة وقائية تهدف إلى تمكين التلاميذ من التعلّم ليكون أداؤهم أكثر نجاحًا.
تساعد التدخّلات المتمركزة على الجماعة التلاميذَ على تنمية مهاراتهم المعرفية والعاطفية والسلوكية وتحسينها، من خلال جلسات متتابعة ومنظّمة. وقد أُضيف إلى هذا النوع من التدخّلات عنصر «اللعب» للأطفال، وبرنامج «المشاركة في الأنشطة الاجتماعية» للمراهقين. وكما يُفهم من عبارة «المتمركزة على الجماعة»، تستفيد جميع التدخّلات التي يناقشها الكتاب من القوة العلاجية لـ«الجماعة»؛ وإذا أُديرت الجماعة على نحو صحيح، فإنّ «التماسك الجماعي» يمكن أن يصبح مصدرًا مهمًا للتغيير لدى أعضائها.
يمكن أن يكون هذا الكتاب مرجعًا مكمّلًا ودليلًا تدريبيًا للمرشدين المدرسيين الذين تلقّوا تدريبًا أقلّ في تصميم التدخّلات الجماعية مع الأطفال وتنفيذها، كما يمكن أن يكون مفيدًا وعمليًا لمختصي العمل الجماعي الراغبين في زيادة فاعلية مهاراتهم، وللمبتدئين في هذا المجال. ونأمل أن يكون القارئ في نهاية الكتاب قد تعرّف على توظيف التدخّلات المتمركزة على الجماعة في المواقف المدرسية.
المحتويات
التمهيد
المقدّمة
الفصل الأول: تطبيق البرامج الوقائية القائمة على المدرسة لتعويض الإخفاقات
الفصل الثاني: إعادة التدريب على المهارات المؤثّرة في الشعور بالكفاءة
الفصل الثالث: الدافعية الداخلية في مقابل الدافعية الخارجية
الفصل الرابع: العملية والتغيير في الجماعة
الفصل الخامس: اختيار التدخّلات الفعّالة
الفصل السادس: برنامج تدخّل تحفيزي متمركز على الجماعة لمدة أسبوع
الفصل السابع: تصميم التدخّلات التحفيزية المتمركزة على الجماعة
الفصل الثامن: تشكيل تدخّلات جماعية متماسكة
الفصل التاسع: تنفيذ البرنامج وتقييمه: الهدف البعيد المدى
اترك تعليقاً